قال جبران خليل جبران
إن الألم كسرٌ في قشرة الفهم
مريب ولكن سوف اجد له نهاية هناك في عقلي ادور كالطفل الذي لا يعلم اين يذهب وكأنني في دوامة دائمة اعاني قليلا ثم استريح قليلا وانظر الى ما قد فعلت وكأنني لم افعل تدور في ذهني الكثير من الترهات الكثير من العبارات الكثير من الامل يراودني الاحباط تارة ويراوِدني الهم تارة وينجدني الامل تارة وتغدو حياتي وردية تارة واخرى محبطة مليئة بالسواد هذه الحياة لا تنتهي ولا استطيع انهاءها ولكنني امقت شعور العدم حين يحاوطني وابقى في نفق اين الرجوع واين المصير اين انا واين الجميع اصبحت كاتبا منذ دهر وتعلمت ان لا ابوح الا لنفسي احترف الكلام ازينه ليظهر ما بي ولكن دون تعمق دون مبالغة اريد ان اريح هذه الروح لذلك
ها انا اكتب واكتب واكتب حتى تنتهي معاناتي الخفية ولا شك انني حين حكمت هذه النفس وبدأت في القنوط عادت الى سكونها لا صراخ لا فوضى فقط هدوء وكانني هرمت وانا اسكن جسدً مرتبك بلا روح ادركت حينها ان النفس لا تقهر بل تفهم وان ما ظننته نهاية كان مجرد وقفة قصيرة لالتقاط الانفاس تعلمت ان امهل هذا القلب حين يضيق وان اصدق هذا العقل حين يتعب وان بعض الاسئلة لم تخلق لتجاب بل لترافقنا حتى ننضج لم اعد ابحث عن الرجوع ولا ارهق نفسي بسؤال المصير يكفيني ان اكون هنا في هذه اللحظة احاول واخطئ واتعلم فالكتابة لم تكن هروبا كانت يدا خفية تنتشلني كلما غصت اكثر وكانت اعترافا صامتا بانني ما زلت حيا وان هذا الاضطراب على قسوته ليس الا دليلا على ان الروح لم تمت بل ما زالت تقاوم بطريقتها
وما دمت أكتب فأنا لم أنطفئ بعد


لم تكن مجرد عبارات قرأتها ولكن عبارات شعرت بصدق قائلها فتحيه لقلمك وصدق مشاعرك
كلماتك لمست قلبي بعمق